الرئيسية » تقارير وتحقيقات » حرمان زوجه من أطفالها وإجبارها على ترك زوجها في المحويت

حرمان زوجه من أطفالها وإجبارها على ترك زوجها في المحويت

المحويت نيوز/أحلام العزي

لم تتوقع(فاطمة) بعد ١٤ عاماً من الزواج ،أن تكون كبش الفداء لخلاف حصل بين شقيقها وزوجته ،التي تعد أخت زوجها والذي على أثره تم الطلاق بينهما.

تحكي فاطمة بمراره أنها طيله فترة زواجها لم يحصل أي خلاف مع زوجها، وفجأه يتم إجبارها من والدها وأخيها ،على ترك منزل زوجها وترك أطفالها الخمسه.

تقول فاطمة أن المشاكل التي حدثت بين أخي وزوجته لم أكن طرفاً فيها، وكذلك زوجي لكن أسرتي أقحموني في مشاكلهم، بحجة الانتقام من أسرة زوجي  .

وبحرقة وألم تذرف فاطمة دموعها وتواصل حديثها ماذنبي أنا وأولادي وزوجي أن يتم التفريق بيننا بحجة زواج البدل ،ومادخلي في مشكلة أخي ، صرت ضحية بين غمضة عين .

 تقول فاطمة حاولت الهرب ،من بيت أهلي مرات عدة ،لكنهم عرفوا وقيدوا كل تحركاتي، حاولت الوصول إلى المحكمة لكنها بدون قاضي، والآن أدفع ثمناً باهضاً وقد يتم عقابي من أهلي إن عرفوا أني تكلمت بقصتي أو أشتكيت بهم.

قصة فاطمةفي محافظةالمحويت، نموذج بسيط لقصص مماثله، حيث تهدم أسر بين عشية وضحاها ،لزيجات (زواج البدل أو الشغار) فلا رأي للمرأه بالموافقة أو الرفض؛ فوالدها وشقيقها يقرران مصيرها ومستقبلها المجهول.

حيث يتم إجبار المرأه أو الفتاه على الزواج من شخص اختير ضمن تقليد ريفي؛ ليوفر لشقيقها زوجة مقابلها، وكأنها سلعة للمبادلة دون ثمن رغم تحايل الطرفين بفرض مهر لكلتا الفتاتين إلا أن مشاكل هذا النوع من الزواج تبدأ منذ الوهلة الأولى بل تمتد إلى إلحاق الضرر البالغ بالأبناء كنتيجة حتمية لفشل زواج الطرف الآخر، دون أي اعتبار لمشاعر الزوجين الآخرين ودون تدارك للأثر السلبي للطلاق على الأبناء وهكذا تصبح الزوجه سلعة رخيصة، للإمتهان والخذلان، حتى من أقرب الناس إليها.

عن عارف الشماع

شاهد أيضاً

الرجم في المحويت لوحة جمال ربانيه وأعجوبة سياحية

الرجم في محافظة المحويت لوحة جمال ساحر رسمت بأنامل الإبداع الإلهي .. فهي كنز سياحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *