دشن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي اليوم بالشراكة مع اليونيسف – منظمة الطفولة ورشة تدريبية عبر الانترنت حول المهارات الإعلامية واخلاقيات صحافة حقوق الطفل والتي سوف تستمر خمسة ايام .
واستهدفت الورشة 20 صحفي من 6 محافظات هي عدن وحضرموت وتعز ولحج والضالع وابين وتستمر الدورة لمدة خمسة ايام .
واوضح محمد اسماعيل المدير التنفيذ لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي الى ان الدورة تهدف الى بناء قدرات 20 صحفي وصحفية من اجل الوصول الي صحافة تراعي حقوق الأطفال وتعبر عن معاناتهم وفق معايير الكتابة الجيدة لا سيما في ظل ما تشهده التغطيات الصحفية حاليا من انحراف تصل حد التشهير والاستغلال .
واضاف اسماعيل الى ان الصحفيين اليمنيين بحاجة ماسة للتأهيل حول اخلاقيات الكتابة الصحفية حول قضايا الطفولة، ومنها الالتزام بمعايير الدقة وحساسية قضايا الطفولة، ونشر صور الأطفال المدمرة لمستقبلهم، وتحديد هويتهم، وتعريض حياتهم للخطر، واستخدام صور ذات طابع جنسي، وعدم اخذ موافقة أولياء أمور الأطفال وغيرها من قضايا الكتابة التي تنتهك خصوصية الأطفال وتؤثر سلبا على مستقبلهم .
وقال كمال الوزيرة ، مسؤول الإعلام والاتصال باليونيسف ان هذه الورشة تكتسب أهمية خاصة في ظل الوضع الإستثنائي الذي تعيشه اليمن منذ أكثر من 5 سنوات والتي تسببت بمعاناة يومية للأطفال .
واضاف الوزيزة : ” من المهم أن يمتلك الصحفي المعرفة المتعلقة بأخلاقيات صحافة الأطفال حتى لايتعرض الأطفال لأي أذى جسدي أو معنوي ” .
تبدأ فرق التحقق الميدانيه، لصرف حوافز المعلمين للمرحلة الرابعة في محافظة المحويت، نزولها الميداني إلى المدارس يوم غدٍ الخميس .
يأتي النزول الميداني، بعد إختتام الدوره التدريبية لفرق التحقق الميدانيه، بمشاركة 30متدرب ومتدربه، حيث تم التدريب على ثلاث مراحل للحفاظ على سلامه الفرق وتجنب التجمعات للوقايه من وباء كورونا.
وهدفت الدوره إلى تعريف المشاركين ،بآليات التحقق الميداني والإجراءات المتبعه، في عمليه التحقق.
وأوضح ممثل شركه جرانت ثورنتونم مشرف فرق التحقق الميداني في المحويت(المرحلة الرابعة) الممول من اليونيسف / المقداد حسن براز في تصريح لموقع المحويت نيوز ، إلى أن المرحلة الرابعه التي يجري التحقق منها تشمل المستفيدين المتحقق منهم لأول مره الثابتين والمؤقتين.
مشيراًإلى أن فرق التحقق الميداني، ستباشر عملها في النزول إلى المدارس، إبتداء من يوم غدا الخميس ٢٠٢٠/٣/٢٦،وفقا للإجراءات المتبعة لعمليةالصرف وهي:_
*التحقق من هويه المستفيد
*مطابقه هويه المستفيد مع صورته الشخصيه، ورقم الهوية برقم الهوية، الموجود في كشوفات المستفيدين المقدمه من اليونيسيف، والموجودة على شاشه التابلت
بحيث تكون إحدى البطاقات المقبولة التاليه :
بطاقه شخصيه جديده_ بطاقه شخصيه قديمه_ جواز سفر_ بطاقه عائليه (اصل)
*_التحقق من اهليه المستفيد
*تأكيد الأهلية عن طريق التحقق، من وثائق التعيين للموظفين والمتطوعين ،من خلال كشف اقرارممارسه المهام في المدارس
وجدول الحصص وكشوفات الحضور للفترة من بدايه اكتوبر2019- فبراير2020.
يشكو سكان مدينة المحويت من أزمة حادة في المياه وإرتفاع سعر الوايت الماء إلى مايقارب ال15ألف ريال وتوقف شبه كلي لمحطات ضخ المياه التابعة لفرع مؤسسة المياه الأمر الذي فاقم معاناة السكان في ظل الحصار المفروض على الوطن.
وأوضح عدد من السكان ل(المحويت نيوز) أن أزمة المياة تعود إلى فشل فرع مؤسسة المياه في المحويت التي حظيت بدعم من اليونسيف في كافة الجوانب ودعم أيضا من السلطة المحليه لكن لم يجد المواطن أي تحسن على أرض الواقع.
منوهين إلى أنه رغم بيع سعر الوحده الماء لأصحاب الوايتات من 500ريال وتأهيل شبكة المياه من منظمة اليونسيف إلا أن كل ذلك لم يغير شيئاً فأزمة في المياه تزداد سوءاً يوماً تلو آخر.
وناشد السكان قيادة السلطة المحلية بالتدخل ووضع حد لهذا التدهور في أهم خدمة تقدم للسكان وهي مرتبطة بحياة ومعيشة السكان .
داعين أيضا السلطة المحليه إلى وضع تسعيره معقولة فأصحاب الوايتات يستغلون السكان بطريقة وحشيه دون حسيب أو رقيب بينما أصبح المواطن بين مطرقة أصحاب الوايتات وسندان مؤسسة المياة التي كانت سبباً رئيساً في أزمة المياه.
بدأ فرع مؤسسة المياه والصرف الصحي في مدينة المحويت بضخ المياه إلى خطوط الشبكة في ست حارات كتجربة أولية للتحقق من وصول المياه للمشتركين.
وأوضح مديرعام مؤسسة المياة والصرف الصحي في محافظة المحويت / عادل سليمان أن ضخ المياه عبر الشبكة الرئيسيه كان اليوم للتجربة وللتأكد من خطوط الشبكة تمهيدا لإصلاح خطوط الشبكه المتقطعه .
منوها إلى الدور الكبير لمنظمة اليونسيف والبنك الدولي اللذان يوليان مشروع مياه المحويت جلّ الإهتمام والدعم.
مشيرا إلى أنه تم إعاده تأهيل الشبكة قبل فترة وجيزه ولكن لم تتم التجربه .
لافتا إلى دور السلطه المحليه في تذليل الصعوبات ومخاطبة المنظمات حرصاً منها على توفير المياه لسكان مدينة المحويت في ظروف إستثنائية.
داعياً المشتركين إلى ضرورة التعاون مع مكتب المياه لتتمكن المؤسسة من القيام بواجباتها الخدميه في إيصال المياه للمشتركين إلى منازلهم في حال وجد الدعم الكافي وتوفرت المشتقات النفطية بإستمرار.