إغلاق السوق المركزي وبوفية وصالون حلاقه في المحويت

المحويت نيوز/خاص
أقرت اللجنة الفنية لمكافحة الأوبئة في محافظة المحويت إغلاق السوق المركزي حتى تتمكن فرق التعقيم من تعقيم السوق بالكامل وتم نقل السوق مؤقتاً إلى الملعب.
كما أقرت اللجنة الفنيه في إجتماعها برئاسة الدكتور /علي أحمد الزيكم أمين عام المجلس المحلي إغلاق صالون حلاقه وبوفيه غير ملتزمين بالإشتراطات الصحية.
وأكدت اللجنة أنها لن تتهاون وستغلق المحلات الغير ملتزمه بالإشتراطات الصحيه ،وفقا للتقارير المرفوعه من لجان المراقبه الميدانية.
وكانت مؤسسة المياه والصرف الصحي قد نفذت حملة ميدانية لتعقيم السوق المركزي والمسلخ العام وعدداً من الشوارع والأحياء في المدينة، تنفيذاً لقرارات اللجنه الفنيه في إطار مواجهة فيروس كورونا.
وأوضح مديرعام مؤسسة المياه والصرف الصحي في المحويت/ عبدالكريم محمد الأخرم ، إلى أن حملة التعقيم تأتي ضمن توجيهات قيادة السلطة المحليةواللجنة الفنية لمكافحة الأوبئة والقاضيه بتعزيز الإجراءات الإحترازيه لمواجهة جائحة كورونا .
وأشار الأخرم إلى أن كافة موظفي فرع مؤسسة المياة في حالة طوارئ ونزول ميداني مستمر حرصاً على سلامة وصحة المجتمع.
لافتاً إلى أن فرق الرش الرذاذي والتعقيم تواصل عملها رغم إمكانياتها الضئيلة إحساساً بالمسؤوليه التي توجب على الجميع إستشعار الخطر القادم والإلتزام الكامل بالإشتراطات الصحيه حفاظاً على صحة وحياة الجميع.

أزمة مياه حاده تعصف بسكان مدينة المحويت

المحويت نيوز/أحلام العزي

يشكو سكان مدينة المحويت من أزمة حادة في المياه وإرتفاع سعر الوايت الماء إلى مايقارب ال15ألف ريال وتوقف شبه كلي لمحطات ضخ المياه التابعة لفرع مؤسسة المياه الأمر الذي فاقم معاناة السكان في ظل الحصار المفروض على الوطن.

وأوضح عدد من السكان ل(المحويت نيوز) أن أزمة المياة تعود إلى فشل فرع مؤسسة المياه في المحويت التي حظيت بدعم من اليونسيف في كافة الجوانب ودعم أيضا من السلطة المحليه لكن لم يجد المواطن أي تحسن على أرض الواقع.

منوهين إلى أنه رغم بيع سعر الوحده الماء لأصحاب الوايتات من 500ريال وتأهيل شبكة المياه من منظمة اليونسيف إلا أن كل ذلك لم يغير شيئاً فأزمة في المياه تزداد سوءاً يوماً تلو آخر.

وناشد السكان قيادة السلطة المحلية بالتدخل ووضع حد لهذا التدهور في أهم خدمة تقدم للسكان وهي مرتبطة بحياة ومعيشة السكان .

داعين أيضا السلطة المحليه إلى وضع تسعيره معقولة فأصحاب الوايتات يستغلون السكان بطريقة وحشيه دون حسيب أو رقيب بينما أصبح المواطن بين مطرقة أصحاب الوايتات وسندان مؤسسة المياة التي كانت سبباً رئيساً في أزمة المياه.