أعلن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل في مؤتمرصحفي اليوم عن اكتشاف أول حالة مؤكدة مصابة بوباء كورونا في العاصمة صنعاء.وقال وزير الصحة وصلنا بلاغ عن وجود الحالة في أحد الفنادق بأمانة العاصمة يوم الأحد الماضي وتحركت على الفور فرق التقصي الوبائي إلى الفندق حيث كان المصاب متوفيا.
واضاف وزير الصحة تم أخذ عينة من المتوفي الصومالي الجنسية للفحص المخبري وأظهرت النتيجة أنه كان مصابا بفيروس كورونا المستجد، كما كان لدى المصاب أمراض مزمنة بالفشل الكلوي والتهاب مزمن في الكبد.
وأكد المتوكل أن فرق التقصي الوبائي قامت بالتحفظ على الجثمان وتم بعد ذلك تنفيذ إجراءات التعقيم والتطهير للفندق الذي كان فيه وتم الحجر على المخالطين اللصيقين للحالة.
واهاب وزير الصحة بجميع المواطنين بضرورة الالتزام بالإرشادات والإجراءات الاحترازية للوقاية من العدوى بالمرض والحد من الاختلاط والتواجد في الأسواق العامة والمولات.
أدى إرتفاع منسوب المياه في وداي سردد إلى جرف صالون مع سائقه وهو/ منصور علي هادي الدنفة من أبناء محافظة المحويت مديرية ملحان بالإضافه إلى جرف سيارات أخرى وأنباء عن ضحايا آخرين.
وأوضح /عبدالعزيز الحسني من أبناء ملحان إلى أن منصور الدنفه جرفته السيول في وادي سردد مع صالونه وتوفي على إثرها بالإضافه إلى ضحايا آخرين جرفتهم السيول مع سياراتهم.
منوهاً إلى أن أبناء مديرية ملحان هم الأكثر ضحايا وخسائر كون وادي سردد على إمتداده يعتبر هو المدخل الوحيد لسكان ملحان.
داعياً السائقين إلى عدم المغامره وتوخي الحذر أثناء المرور من الوادي كون السيول لاترحم لاسيماومحافظة المحويت تشهد أمطارا شبه يوميه.
نعت قيادة السلطة المحليه وفرع المؤتمر الشعبي العام ومكتب التربيه والتعليم ونقابة المهن التعليمية والتربوية في محافظة المحويت الشخصية الوطنيه والهامة التربويه الأستاذ /أحمدعلي العصيمي رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام ومديرمكتب التربية والتعليم سابقاًفي مديريةالخبت الذي وافاه الأجل مساء اليوم عن عمر ناهز ال٧٠ عاماً بعد حياة حافلة بالعطاء في كافة المجالات.
وعبرت الأوساط الرسمية والسياسية والأجتماعية ،عن حزنها وألمها بفقدان هذه الشخصيه الوطنيه والتربويه حيث برحيله خسر الوطن أحد أبرز رجاله أفنوا حياتهم في خدمة الوطن .
سائلين المولى سبحانه وتعالى، أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه الجنه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
يذكر أن الأستاذ /أحمد علي العصيمي فارق الحياه مساء الجمعه بعد معاناة مع مرض القلب والعمود الفقري وبعد أن خدم الوطن في التربية والتعليم لأكثر من٣٥عاماً وتخرج علي يديه أجيال من الأطباء والمهندسين والتربويين والأكاديميين والإداريين وغيرهم الكثيروالكثير في شتى المجالات .
وتقلد الفقيد مناصب عده منها مديراً عاماً لمحوالأميه في المحويت ومديراً لإدارة التربية في مديرية الخبت ومستشاراً لمكتب التربية والتعليم في المحويت .
يعد الأستاذ العصيمي كبيرالتربويين في المحويت ومهما افاض من عرفوا الرجل عن كثب فلن يوفوه حقّه فقد كان الرجل بحق من العظماءكنزاً من المعارف والمعلومات وكرم النفس فاض قلبه الكبيربحب الناس وبحب التعليم فهو القائد التربوي والشخصية التي تصلح بين الناس فهو بحق رائداً وطنياً ومصلحاً إحتماعياً.
كان له دوره التربوى والتعليمى فهو من أعلام التربيةوتقلد مسؤوليات التعليم والادارة المدرسيه على مدى الحقب الزمانيه متعددة الظروف والتحديات ولكنه سجل وبكل المقاييس مقدراته ومهاراته فى مواجهة الصعاب برحابة صدره ونقاء سريره وترك بصماتٍ لايمكن محوها مهما تعاقبت الأزمان فهو بحق لن يمحى من الذاكرة وستظل مآثره حيه تدرس جيلاً بعد جيل.
رحم الله الأستاذ العصيمي فبرحيله خسرت محافظة المحويت أحد الهامات والشخصيات التي لها باع في خدمة المحافظة والوطن في كافة المجالات وظل حتى آخر رمق واقفاً مع وطنه مقاوماً للعدوان وسيتم تشييع حثمانه غداً السبت في مدينة المرواح في الخبت.
قلص برنامج الغذاءالعالمي مساعداته الغذائية للأسر الفقيره والنازحين في اليمن إلى النصف بسبب عدم وجود تمويل لإستمرار صرف المساعدات الشهريه.
وبحسب بيان لبرنامج الغذاء العالمي حصل المحويت نيوز على نسخة منه قال :
تواجه عمليات برنامج الأغذية العالمي في اليمن نقصًا حادًا في التمويل إثر العمل في بيئة بالغة الصعوبة في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطات في صنعاء.
لم يعد أمام البرنامج في الوقت الراهن خيار آخر سوى تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف لتفادي توقف المساعدات بشكل كامل في المستقبل، وهذا الأمر يتيح لنا الحفاظ على شبكة آمان للأسر الأكثر احتياجًا في اليمن لأطول فترة ممكنة والتي تعتمد على المساعدات الغذائية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي.
مما يعني أنه ابتداءً من أواخر شهر إبريل الجاري، ستحصل الأسر على مساعدات غذائية على أشهر متناوبة بدلاً من المساعدات الشهرية، بحيث يتم تقسيم المحافظات إلى مجموعتين:
المجموعة الأولى: محافظات البيضاء والمحويت وعمران والحديدة وإب وريمة وصنعاء وصعدة.
المجموعة الثانية: محافظات الضالع والجوف وذمار وحجة ومأرب وأمانة العاصمة وتعز.
وسيتم العمل بالتناوب بين المجموعتين أعلاه وذلك إلى حين الحصول على تمويل إضافي يتمكن من خلاله البرنامج إستئناف عملياته بشكل كامل.
وأعرب البرنامج عن قلقة البالغ إزاء تأثير فيروس كورونا المستجد على اليمن، حيث أثر الصراع المستمر منذ خمس سنوات على ملايين السكان وتركهم على بُعد خطوة من المجاعة.
وقال البرنامج أنه أصبح خطر هذه الأزمة الصحية العالمية بمثابة كارثة إنسانية للملايين في اليمن.
ودعا البرنامج السلطات في صنعاء إلى احترام الأتفاقات وتطبيق تدابير الثقة اللازمة لإستئناف التمويل والعمليات الكاملة، وذلك حتى يتمكن البرنامج من الإستجابة للإحتياجات الماسة في اليمن.
اختتمت مساء أمس الأربعاء الفعاليات الإفتراضية لـ “هاكاثون اليمن لمواجهة فيروس كورونا ” التي شارك فيه 16 فريقاً بتتويج 3 مشاريع فائزة من الفرق المشاركة.
الهاكاثون الذي استمر لأربعة ايام ونظمته مؤسسة روّاد الأعمال و شركة العتمي للاستشارات الابتكارية و مؤسسة رنين اليمن برعاية مجموعة هائل سعيد انعم وشركاه هدف للوصول إلى أفضل الأفكار لمواجهة فيروس كورونا covid-19 والتي تتناسب مع الواقع المحلي في اليمن، وتحفيز المبدعين في المجتمع من المختصين والفنيين وأصحاب الشركات الصغيرة ورواد الأعمال على طرح أفكارهم وتحقيقها على أرض الواقع .
وحصد المركز الأول في الهاكاثون فريق “مدار” والذي أعد نظام إستشارات طبية عن بعد يهدف لتخفيف الزحام والإنتظار الطويل في المنشئات الصحية اليمنية ، في سبيل التقليل من إحتمالية الإصابة بفيروس كورونا ، وبلغت جائزة المركز الأول التحفيزية 5000 دولار .
وكان المركز الثاني من نصيب فريق Sana’a Tech الذي قدم فكرة تصميم خط إنتاج صناعي للكمامات الطبية يتوافق مع إمكانية التصنيع في اليمن وبأقل تكلفة لتلبية إحتياجات السوق المحلية ، و بطاقة إنتاجية تصل لـ 60 كمامة في الدقيقة ، وبلغت جائزته 3000 دولار .
وحل فريق Modelers في المرتبة الثالثة وبجائزة 2000 دولار عن فكرته في إنتاج معدات وقائية من مواد بلاستيكية معادة التدوير بإستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الإبعاد.
صدر بيان محكمة إستئناف محافظة الحديدة للقضايا المستعجله تعذر رؤية هلال رمضان ١٤٤١ وأن يوم غد الخميس الموافق ٢٠٢٠/٤/٢٣ هو المتمم لشهر شعبان وأن يوم الجمعة الموافق ٢٠٢٠/٤/٢٤ هو غرةشهر رمضان المبارك.
وحصل موقع المحويت نيوز على نسخة من هذا البيان والذي نص على تعذر رؤية هلال شهر رمضان المبارك واستناداً إلى الحكم الإبتدائي الصادر من القاضي عبدالجليل عباس رئيس محكمة باجل والقاضي علي عبدالله مربع قاضي الأمور المستعجلة في شمال الحديدة وبناء على شهادة لجنة الأهلة برئاسة الشيخ العلامة /محمد على مرعي رئيس لجنة الإفتاء بالحديدة وعضوية الشيخ علي عضابي والشيخ عبده حشيبري والشيخ أحمد محمد مرعي والشيخ هشام عبدالرحمن مكرم وسليمان الفقيه مدير اوقاف الحديدة والذين قرروا أن يوم غد الخميس هو المتمم لشهر شعبان ١٤٤١هجرية.
وبموجب الحكم وشهادة لجنة الأهلة في الحديدة أصدرت دار الإفتاء في صنعاء قرارها بأن غداً هو المتمم لشهر شعبان.
أفادت مصادر في لجنة الأهلة بمحافظة الحديدة بأنه لم يثبت رؤية هلال رمضان ١٤٤١ وأن يوم غد الخميس الموافق ٢٠٢٠/٤/٢٣ هو المتمم لشهر شعبان وأن يوم الجمعة الموافق ٢٠٢٠/٤/٢٤ هو أول أيام شهر رمضان المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات.
وأكد المصدر أنه تم الرفع بماقررته اللجنة لمفتي الديار اليمنية كونه المخول شرعاً بإصدار الفتوى كون هناك أماكن للرؤيه غير الحديدة بحسب المصدر.
وكانت لجنة الأهلة قدخرجت برئاسة مفتي محافظة الحديدة الشيخ / محمد علي مرعي وعضويه رئيس محكمة الإستئناف و الشيخ عبده محمد حشيبري والشيخ علي محمد عضابي وقاضي الأمور المستعجله ومديرعام أوقاف الحديده /سليمان الفقيه وعدد من أعضاء لجنة الإفتاء.
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك الذي يحلُ ضيفاً عزيزاً على الأمة العربية والإسلامية، في ظرف إستثنائي بالتزامن مع تفشي وباء كورونا الذي سيجعل الطقوس الرمضانية مغيبة في أغلب البلدان الإسلاميه لكن في اليمن وتحديداً محافظة المحويت لاتزال الحياة على طبيعتها رغم التحذيرات وحملات التوعية المستمره ،لكن السكان لايلقون بالاً لهذه التحذيرات والإجراءات الوقائيه ،فجلهم يقولون نحن متوكلون على الله ومايجمع الله عسرين(حرب ووباء) والبعض الآخر يقول بأننا نعيش أيامنا ونمارس حياتنا لأننا إذا مكثنا في منازلنا سنموت جوعاً ،وآخرين يقولون مابدا بدينا عليه ولكل حادث حديث.
يقول عبدالله الحماطي رمضان هذا العام في زمن كورونا سيكون مثل الأعوام الماضيه ،نمارس حياتنا ونصوم ونؤدي طقوسنا الرمضانيه، لم يتغير شيئ فنحن في محافظة المحويت نعيش حصاراً منذ خمس أعوام وإنقطاع للرواتب ومع كل ذلك نواصل صمودنا ونمارس حياتنا الطبيعيه ونؤدي صلواتنا في مساجدنا.
أما محمد الأهدل فيرى أن رمضان في محافظة المحويت واليمن سيأتي بخيره واننا نعيش أوضاعا إقتصادية صعبه ومع ذلك سنفرح برمضان ونصوم ونعبدالله ومايغير الله حال ،فقد مرت بناظروف قاسية وبفعل الصبر والعزيمه تخطيناها .
وعن وباء فايروس كورونا يواصل الأهدل حديثه قائلاً الحمدلله لاتزال بلادنا خاليه من هذا الفايروس ،عدا تسجيل حالة واحدة في حضرموت ونحن غير خائفون من هذا الفايروس فقد رأينا الموت أشكال وألوان ، ومادام فيه رب رحيم سيكون هو وحده لطيف بنا.
بينما ترى أم محمد وهي نازحة من الحديدة: أن رمضان في المحويت سيكون مليئ بالخير فرغم قلة المنظمات المهتمة بالنازحين وإنقطاع الراتب وضعف القوة الشرائية إلا أننا نعيش حياتنا اليومية وسط خوف فايروس كورونا الذي يقلل أغلبية اليمنيين من خطورته.
وتواصل حديثها قائلة: صحيح أننا مررنا بمراحل صعبة ولكن خطورة هذا الفايروس تجعلنا نسلم أمرنا لله ونأخذ إحتياطتنا قدر المستطاع فهنا في محافظة المحويت الناس طيبون وبسطاءوعلي قدر حالهم واحنا نازحين نعتمد على التغذية التي تأتي لنا من الغذاء العالمي ولانقدر أن نوفرالمعقمات فلا رواتب ولامصدر رزق لزوجي فنحن جالسون في بيوتنا رغم جوعنا فأطفالنا بدون حليب بدون أدوات نظافه بدون حفاظات، مسلمين أمرنا لله.
أما عائشه ابكر نازحة فتقول عن رمضان وفايروس كورونا بأن كورونا لن يدخل بلادنا فنحن نموت يوميا جوعا وألماً وحسرة ،نعيش مرحلة مأساوية منذ خمس سنوات ونحن ننتقل من بلاد إلى بلاد ، أسرتنا لها في المحويت سنتين وأخواني وأهلي متفرقين في صنعاء وفي باجل فرمضان سيكون ليس له طعم مثلما كنا ، لمة وفرفشة بين الأسره وأقاربنا.
وعن كورونا تقول عائشة ابكر والله مااحنا خايفين مايجمع الله عسرين ،فإذا قدر الله ودخل بلادنا وتفشى ستكون الكارثه التي لم تحصل في أي بلد في العالم نعيش حرب وحصار منذ خمس سنوات ووضع إقتصادي منهار وقطاعنا الصحي في أدنى مستوياته وموظفين بدون رواتب، ومع كل ذلك لانفقد أملنا بالله سيكون حتماً لطيف بنا.
اما نبيل صالح موظف فقال سنعيش أيامنا وماقدر الله سينفذ فلا داعي للخوف الكل في اليمن يعيش على قاعدة (مابدا بدينا عليه) ونحن نواصل النضال لتوفير لقمة العيش ورمضان سيكون فيه الخير .
وعن إحتياطات السلامة من كورونا يقول نبيل: والله لم نعد نخاف أصلاً نحن ميتون ،بالله كيف نقدر نوفر المعقمات والمأكل والمشرب وغيرها من مستلزمات الحياه ونسجن نفوسنا وأسرنا في البيوت من أين نأتي بالفلوس لكل هذا، احنا بلا رواتب بلا مصدر رزق كيف نقدر تؤمن كل هذه الإحتياجات، لوتوقفنايوم واحد عن العمل متنا من الجوع نحن وأسرنا فنحن نعيش وماقدر الله لامفر منه قد احنا (ميتين ميتين).
أما محمد الناشري مواطن فيقول رمضان في اليمن سيكون مليئ بالحياه سنمارس طقوسنا الإجتماعيه كالعادة في كل رمضان وسنجلس سوياً مع أسرنا الكبيرة على موائد الإفطار ولاداعي للخوف من كورونا نحن متعودون على الموت ، أهم شيئ الحكومة تمنع دخول الوافدين وتأخذ الاحتياطات وفايروس كورونا سيظل بعيداً عنا ماعاد احنا ناقصين موت فينا الذي مكفينا .
وعن الاشتراطات الصحية للوقاية من كورونا يقول الناشري إلى أن الاشتراطات وغيرها تعطى لناس شابعين أمانحن وضعنا مختلف ستموت جوعاً لوجلسنا في منازلنا ،الذي يقول خليكم في البيوت يعطينا أكل وشرب ونحن سنجلس أما هكذا خليك بالبيت تموت، هذا موت ونحن نعيش يومنا ويوم غد له رب يقول للشيئ كن فيكون.
يبدو أن سكان محافظة المحويت يشتركون مع أغلب اليمنيين في نظرتهم لرمضان في زمن كورونا فالجميع باتوا لايخشون الموت غير مكترثين للإحترازات والإشتراطات الصحية للسلامة من وباء كورونا الذي إجتاح كل دول العالم ، ويبررون ذلك بمبررات عدة جلها الجوع والفقر والموت الذي ألفوه منذ خمس سنوات، فهل سيبقى حال اليمنيين كما هو عليه أم أن الأيام القادمة ستكون حُبلى بالمفاجئات التي لم يتوقعوها .